يوسف بن عمر الغساني التركماني

332

المعتمد في الأدوية المفردة

المزمنة ، ويُلزِق الجراحات العميقة بطراوتها . وإذا أكل هذا البقل بعد طبيخه بخل وملح وافق قرحة والأمعاء والإسهال المزمن . وقد يطبخ بالعدَس بدل السِّلْق ويؤكل . وقد يأكله مسلوقًا المحبونون حَبَنا لحميًا . ويصلح للمصروعين ، ولمن به ربو . والورق إذا تمضمض بمائه دائمًا أبرأ القروح التي في الفم . وإذا دِيف بعصارته الشِّيافات وقطر في العين ، نفع من الرمد . وينفع اللثة المسترخية والدامية . وإذا شرب نفع من نفث الدم من الصدر وما فيه ، وقرحة الأمعاء . ويُحتمَل في صوفة لقرحة الرحم الذي يعرض فيه الاختناق ، ولسيلان الفضول من الرحم . وقد يعالج به وهو مدقوق ، حيث تكون القرحة وسخة . وإذا احتيج إلى جلاء يسير أو نبات لحم ، أو تحدث في القرحة رطوبة قليلة ، فتوضع ورقًا كما هي بغير ( 2 / 62 ) دق . « ج » لسان الحَمَل : هو نبات يشبه لسان الحمل في شكله ، وهو صنفان : كبير وصغير . وورق الكبير أكبر ، وهو بارد يابس في الدرجة الثانية ، يبرد بالمائية ، ويقبض بالأرضية . وورقه رادع ، يمنع سيلان الفضول . ويَبِسه غير لذّاع . ويعلق أصله على عنق صاحب الخنازير ، فينفعه على ما قيل ، ويوضع على عضة الكلْب الكلِب . « ف » حشيشة عريضة الورق ، ينبت على شطوط الأنهار . بارد يابس في الثانية . أجوده الغَصّ الطَّريّ . وينفع من قروح الأمعاء والإسهال المَراريّ . والشربة منه : ثلاثة دراهم . ( 2 / 63 ) * لِسان الثور : « ع » وهو نبات يشبه ورقه في شكله ألسنة البقر . وقد يظن أنه إذا طبخ في الشراب وشرب أحدث لشاربه سرورًا . ومزاجه حارّ رطب إذا ألقي في الشراب قرّح . وهو نافع لمن به سعال من خشونة في قصبة الرئة والحنجرة ، إذا طبخ بماء العسل . قال : وهو حَشيشة عريضة الورق ، خشنة الملمس ، وقضبانه خشنة كأرجل الجراد ، ولونه ما بين الخضرة والصفرة ، ويصلح أن يستعمل منه الخُراسانيّ الغليظ الورق ، الذي له على وجهه نقط هي أصول شوك ، أو زَغَب متبرئ عنه . وخاصته : تفريح القلب وتقويته جدًّا ، ويسهل السوداء الرقيق ، فينقِّي جوهر الروح ودم القلب . وقد جمع هذا الدواء بخاصيته مع قرب الطبيعة إلى الاعتدال ، فلا إيثار عليه . وهو يلين الطبيعة ، ويعين على إحدار الأخلاط المحترقة ، وينفع من السوداء المتولدة عن دم صفراويّ . ويسكن جميع أعراضها من الوَسواس والخَفقان والفَزَع وحديث النفس . وإذا أحرق ورقه نفع من رَخاوة اللِّثة والقُلاع ، وخاصة في أفواه الصبيان ، وجميع الحرارة التي تكون في الفم . ومن خاصته : إسهال المِرّة الصفراء ، والنفع من الخفقان العارض منها ، إذا أخذ منه مع الطين الأرمنيّ . « ج » أجوده الشاميّ والخراسانيّ الغليظ الورق ، الذي على وجهه نقط . وهو حار رطب . وقيل : هو قريب من الاعتدال ، وفيه رطوبة يسيرة ، رطب في آخر الدرجة الأولى . واليابس أقلّ رطوبة . وقيل إنه بارد رطب في الدرجة الأولى . المحرَق منه يزيل قُلاع الصّبيان ، ويسكن لهيب الفم ، وهو مفرح للقلب ، مقوّ له ، ينفع من الخفقان والعلل السوداوية . وشربته : درهمان . وينفع من السعال ، وخشونة الصدر إذا طبخ مع السكر . وقيل إنه يضر بالطحال ، ويصلحه الصندل . « ف » حشيشة عريضة الورق ، خشنة الملمس . وهو معتدل في الحر